حاسبة الصوديوم المصحح لارتفاع السكر في الدم

قم بتقدير الصوديوم المصحح في حالة ارتفاع سكر الدم باستخدام معاملي التصحيح Katz و Hillier لتفسير عملي أكثر في حالات DKA و HHS.

آخر تحديث في: March 30, 2026

احسب الصوديوم المصحح

mEq/L
أدخل الصوديوم المقاس في المصل بوحدة مكافئ/لتر (mEq/L) أو مليمول/لتر.
أدخل الجلوكوز بوحدة مجم/ديسيلتر أو مليمول/لتر. سيتم عرض قيمتي الصوديوم المصححتين تلقائياً.

الأهمية السريرية

قد يبدو الصوديوم المقاس منخفضاً بشكل زائف في حالات ارتفاع السكر الملحوظ في الدم لأن الماء ينتقل من الحيز داخل الخلايا إلى الحيز خارج الخلايا.

يساعد الصوديوم المصحح في الكشف عن حالة الصوديوم الحقيقية الأساسية ويستخدم بشكل شائع عند تفسير حالات الحماض الكيتوني السكري (DKA) وحالة فرط الأسمولية مع ارتفاع السكر في الدم (HHS).

المعادلة ومثال

معادلة Katz: الصوديوم المصحح = الصوديوم المقاس + 1.6 × ((الجلوكوز بـ مجم/ديسيلتر - 100) / 100). معادلة Hillier: الصوديوم المصحح = الصوديوم المقاس + 2.4 × ((الجلوكوز بـ مجم/ديسيلتر - 100) / 100).

تعرض هذه الحاسبة كلا النتيجتين لأن المعامل 1.6 مستخدم على نطاق واسع، في حين أن 2.4 قد يقدّر التغير الإجمالي في الصوديوم بشكل أفضل، وخاصة في حالات ارتفاع السكر في الدم الشديدة.

مثال: إذا كان الصوديوم 130 مكافئ/لتر والجلوكوز 500 مجم/ديسيلتر، فإن معادلة Katz تعطي 136.4 مكافئ/لتر ومعادلة Hillier تعطي 139.6 مكافئ/لتر.

التفسير المرجعي

نقص صوديوم الدم المصحح: انخفاض الصوديوم المصحح عن 135 مكافئ/لتر يشير إلى أن نقص صوديوم الدم الحقيقي قد يظل موجوداً بعد أخذ ارتفاع السكر في الدم بعين الاعتبار.
الصوديوم المصحح في النطاق الطبيعي: الصوديوم المصحح بين 135 و 145 مكافئ/لتر يشير إلى أن الانخفاض الظاهري في الصوديوم يعكس في الغالب تأثير ارتفاع السكر في الدم.
فرط صوديوم الدم المصحح: ارتفاع الصوديوم المصحح فوق 145 مكافئ/لتر يشير إلى عجز كبير في الماء الحر أو فرط التوتر (Hypertonicity)، ويجب تفسيره بشكل عاجل في السياق السريري الكامل.

ملاحظات سريرية

يعد الصوديوم المصحح مفيداً جداً كأداة مساعدة للتفسير في حالات ارتفاع السكر الشديد في الدم. ويجب دائماً أخذه في الاعتبار جنباً إلى جنب مع حالة السوائل، والأسمولية، ووظائف الكلى، والصورة العامة لـ DKA أو HHS.

  • استخدم الصوديوم المصحح لتقييم حالة الصوديوم الحقيقية بشكل أفضل في حالات ارتفاع السكر الملحوظ في الدم.
  • لا يزال معامل Katz 1.6 مستخدماً على نطاق واسع في الممارسة، لكن معامل Hillier 2.4 قد يقدّر التغير الإجمالي بشكل أفضل.
  • يُفسر مع أسمولية المصل، واتجاه الجلوكوز، والجفاف السريري، وحالة التوازن الحمضي القاعدي.
  • لا تعتمد على قيمة مصححة واحدة بمعزل عن غيرها لاتخاذ قرارات العلاج.

تمت مراجعة هذه الصفحة من طرف د. خولة عطية – دكتوراه في الصيدلة، متخصصة في علم المناعة.