حاسبة خطر الكبد CORE

قدّر خطر الإصابة بتشمع الكبد أو المضاعفات المرتبطة به خلال 10 سنوات باستخدام العمر، والجنس، وإنزيمات الكبد الروتينية.

آخر تحديث في: June 5, 2026

حساب خطر الكبد CORE

أدخل العمر بالسنوات. تحذر الحاسبة الأصلية من أن التقديرات قد تكون أقل موثوقية خارج النطاق العمري 20-80 عاماً.
الجنس البيولوجي كما هو مستخدم في نموذج CORE الأصلي.
أدخل قيمة GGT بوحدة U/L أو µkat/L. يتم تحويل قيم U/L داخلياً إلى µkat/L.
أدخل قيمة AST بوحدة U/L أو µkat/L. يتم تحويل قيم U/L داخلياً إلى µkat/L.
أدخل قيمة ALT بوحدة U/L أو µkat/L. يتم تحويل قيم U/L داخلياً إلى µkat/L.

ما هي حاسبة خطر الكبد CORE؟

يرمز CORE إلى أداة تقدير خطر مآل تشمع الكبد (Cirrhosis Outcome Risk Estimator). وهو نموذج تنبؤي مُصمم لتقدير احتمالية الإصابة بتشمع الكبد أو مضاعفات الكبد الرئيسية المرتبطة به خلال 10 سنوات لدى الأشخاص من عامة السكان الذين ليس لديهم أمراض كبد معروفة.

يستخدم النموذج خمسة متغيرات متاحة روتينياً: العمر، والجنس، وGGT، وAST، وALT. يجب تفسير النتائج كوسيلة مساعدة للتقييم السريري، وليس كتشخيص نهائي.

المدخلات المطلوبة

  • العمر بالسنوات.
  • الجنس: ذكر أو أنثى.
  • قيم GGT، وAST، وALT، إما بوحدة U/L أو µkat/L.
  • تقوم الحاسبة بتحويل وحدة U/L إلى µkat/L داخلياً قبل تطبيق نموذج CORE.

كيفية تفسير النتيجة

خطر مُقدّر منخفض: الخطر المُقدّر خلال 10 سنوات أقل من 1%. يجب تفسير النتيجة جنباً إلى جنب مع السياق السريري، ونمط إنزيمات الكبد، وعوامل الخطر لدى المريض.
خطر مُقدّر متوسط: الخطر المُقدّر خلال 10 سنوات يتراوح بين 1% و 10%. يجب النظر في إجراء مراجعة سريرية وتقييم الأسباب القابلة للعكس لاضطرابات إنزيمات الكبد.
خطر مُقدّر مرتفع: الخطر المُقدّر خلال 10 سنوات يبلغ 10% أو أعلى. هذه النتيجة لا تُشخص تشمع الكبد، ولكنها تدعم إجراء المزيد من التقييم السريري الدقيق.

قيود هامة

تُعد أداة CORE وسيلة لتقدير المخاطر ويجب ألا تحل محل التقييم والقرار الطبي.

  • الأداة مُخصصة للأشخاص الذين ليس لديهم أمراض كبد معروفة.
  • التمارين الرياضية الحديثة، وتناول الكحول، والأمراض الحادة، وتأثيرات الأدوية قد تؤدي إلى تغيير قيم إنزيمات الكبد.
  • النتيجة لا تمثل تشخيصاً لتشمع الكبد.
  • هذا التنفيذ المحلي لا يعرض فترة التنبؤ الرسمية.

تمت مراجعة هذه الصفحة من طرف د. خولة عطية – دكتوراه في الصيدلة، متخصصة في علم المناعة.