حاسبة الفركتوزامين

قم بتقدير السكر التراكمي (HbA1c) ومتوسط الجلوكوز من الفركتوزامين للحصول على رؤية عملية قصيرة المدى للتعرض الجلايسيمي.

آخر تحديث في: March 30, 2026

الحساب من الفركتوزامين

µmol/L
أدخل قيمة الفركتوزامين بوحدة ميكرومول/لتر (µmol/L). ستعرض النتيجة تلقائياً السكر التراكمي المقدر ومتوسط السكر التقديري.

الأهمية السريرية

يعكس الفركتوزامين متوسط التعرض الجلايسيمي (مستويات السكر) خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع الماضية تقريباً، مما يجعله مفيداً عندما تكون هناك حاجة لنظرة قصيرة المدى.

يمكن أن يكون مفيداً عندما يكون تحليل السكر التراكمي (HbA1c) أقل موثوقية أو عندما تحتاج التغييرات الحديثة في العلاج إلى تقييم بشكل أسرع مما يسمح به التراكمي.

المعادلة ومثال

تستخدم هذه الحاسبة معادلة تحويل تقريبية: HbA1c المقدر (%) = 0.017 × الفركتوزامين (ميكرومول/لتر) + 1.61.

ثم تقوم بتقدير متوسط السكر في الدم من السكر التراكمي المقدر باستخدام علاقة ADAG للتفسير العملي.

مثال: قيمة الفركتوزامين 285 ميكرومول/لتر تعطي تقديراً للسكر التراكمي (HbA1c) بنسبة 6.5%، مع متوسط سكر تقديري يبلغ حوالي 140 مجم/ديسيلتر أو 7.8 مليمول/لتر.

التفسير المرجعي

السكر التراكمي المقدر أقل من عتبة ما قبل السكري: السكر التراكمي المقدر أقل من 5.7%. هذا يقع بشكل عام تحت العتبة المعتادة لمرحلة ما قبل السكري، على الرغم من أن التفسير يعتمد على الحالة السريرية.
السكر التراكمي المقدر في نطاق ما قبل السكري: السكر التراكمي المقدر من 5.7% إلى 6.4%. يقع هذا ضمن النطاق الشائع استخدامه لتشخيص مرحلة ما قبل السكري.
السكر التراكمي المقدر في نطاق السكري: السكر التراكمي المقدر 6.5% أو أعلى. يقع هذا ضمن نطاق السكري الشائع استخدامه، ولكن لا ينبغي الاعتماد على هذا التقدير وحده في التشخيص.

ملاحظات سريرية

من الأفضل النظر إلى الفركتوزامين كعلامة جلايسيمية قصيرة المدى. يعد تقدير السكر التراكمي (HbA1c) من الفركتوزامين مفيداً للتفسير ولكن لا ينبغي اعتباره مكافئاً مختبرياً دقيقاً في كل مريض.

  • يعكس الفركتوزامين بشكل عام مستويات السكر في الدم على مدار حوالي 2 إلى 3 أسابيع.
  • قد يكون مفيداً عندما يكون السكر التراكمي (HbA1c) أقل إفادة أو عندما تم تغيير العلاج مؤخراً.
  • يعتبر السكر التراكمي المقدر من الفركتوزامين تقريبياً ويعتمد على نموذج التحويل المستخدم.
  • يُفسر جنباً إلى جنب مع قراءات الجلوكوز، التغييرات في العلاج، حالة البروتين في الجسم، والسياق السريري العام.

تمت مراجعة هذه الصفحة من طرف د. خولة عطية – دكتوراه في الصيدلة، متخصصة في علم المناعة.